في يوم اليتيم في العالم الإسلامي.. عهدٌ يتجدد لرعاية الأيتام 🌙💙
إنَّ يوم الخامس عشر من رمضان ليس مجرد تاريخ، بل هو محطة سنوية نقف فيها لنؤكد أن رعاية اليتيم ليست مجرد عطاء، بل هي استثمار في إنسان وصناعة لمستقبل.
تحت شعار "كرامةٌ تُصان.. ومستقبلٌ يُبنى"، نُسلط الضوء في هذا اليوم على حق اليتيم في حياة كريمة تمكنه من بناء غده بكل ثقة وفخر.
ماذا يمثل هذا اليوم؟
رسالة تضامن: هو تذكير بأن اليتيم ليس وحيداً، وأن الأمة بمجموعها هي السند والاحتواء.
إعلاء لقيم الكرامة: مناسبة لنشر الوعي بأن حق اليتيم يتجاوز المادة إلى الرعاية النفسية، والتعليم، والتمكين.
تعزيز المسؤولية المجتمعية: دعوة للمؤسسات والأفراد للالتفات نحو صناعة جيل واثق من الأيتام يساهم في بناء مجتمعه.
في هذا اليوم، نجدد في اتحاد رعاية الأيتام التزامنا بأن نبقى السند، لنرسم معاً مسارات النجاح لكل طفل يتيم فقد دفء الأب، ونمنحه الأمان الذي يستحقه.
لأن اليتيم أولاً.. لنكن جميعاً يداً تمنح الأمان، وقلباً ينبض بالأمل.
05.03.2026