سفراء الاتحاد
تواصل معنا +902125218083
تبرع الآن

الوقف المبدع

إن أهم مدخل للنهوض بالدور التنموي في العمل الخيري الإنساني هو دعم المشاريع الوقفية لتحقيق النهوض الاجتماعي؛ وما يتميز به المشروع الوقفي هو الدعم المستمر المستدام وخاصة برامج تمكين اليتيم وأسرته.

الفكرة هي إيقاف المال وليس إيقاف شيء عيني بحد ذاته (إلا إذا كان هو المتبرَّع به) وبالتالي يمكن لهذا المال أن يستفاد منه بمشروع أو مشاريع وقفية يعود ريعه لفئة معينة من المستفيدين – على سبيل المثال – الأيتام وأسرهم.  ويمكن لهذا المشروع أن يكون مكاتب أو بيوت أو مشاريع تنموية تصب في خدمة الأرامل والأيتام.

يمكن للواقف إيقاف المبلغ المراد تقديمه لاستفادة المجتمع والذي يمكن ترجمته إلى العديد من البرامج والمشاريع الوقفية التي يستفيد منها أبناء المجتمع؛ كما يمكن إيقاف أشياء عينية تكون مملوكة بالأصل لدى الواقف. سيتم العمل على الاستفادة من المبلغ الموقوف للحصول على أكبر قدر ممكن من الاستفادة للمجتمع والذي سيعود بما فيه منفعة الدنيا والآخرة للواقف. فالوقف صدقة جارية ما بقيت أو بقي أصلها.

الهدف:

تحقيق الاستثمار الأمثل للأموال الداعمة للأيتام والأرامل. ولأطول فترة ممكنة.

توعية المجتمع لأساليب مبدعة تنموية وفعّالة في التخفيف من معاناة الأيتام والأرامل.

الغاية:

المساهمة في التخفيف من معاناة الأيتام والأرامل، عبر مشروع وقفي تنموي مبدع.

ينطوي مشروع الوقف على محورين، المحور الأول هي الأموال التي يتم وقفها وتكون من متبرع فردي أو من متبرعين عدة، والمحور الثاني هو المصارف التي يعود إليها ريع الوقف.

المحور الأول – المشاريع التي يمكن إيقافها

في المحور الأول يتبنى مفهوم الوقف إمكانية شراء أصول غير تقليدية. وفيما يلي مجموعة من الأمثلة على ذلك:

  • مطعم أو مقهى وقفي: يمكن تملك مطاعم أو مقاهي وقفية.
  • سيارات أجرة وقفية: تملك سيارات الأجرة أو تأجير السيارات تخصيص سيارات وقفية.
  • غرف فنادق وقفية: تملك غرف وقفية في الفنادق.
  • مواقف وقفية: تملك مركز مواقف سيارات خاضعة للرسوم.

بحيث يعود عائد الريع لخدمة المجتمع من خلال الوقف المبدع.

المحور الثاني – مصارف الوقف

المحور الثاني يتبنى مفهوم الوقف بعدم التقيد بالمصارف التقليدية للوقف والتركيز على الأمور التنموية للمجتمع. على سبيل المثال يمكن أن يتم تخصيص ريع الوقف لـ:

  • الأبحاث والدراسات والعلوم والتكنولوجيا والابتكار ؛
  • الحملات التوعوية والمجتمعية؛
  • التدريب وبناء القدرات وتنمية المهارات؛
  • كراسي علمية في أحد الجامعات تخصص للأيتام المتفوقين؛
  • دعم مشاريع الشباب أو قروض حسنة للمشاريع التنموية الصغيرة؛
  • أي مجال تنموي آخر.